وفد كشفي دولي رفيع المستوى يزور مقر مجموعة القسطل الكشفية في مخيم بلاطة نابلس

قام الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية ادواردو ميسوني وعقيلته  وفوزي فرغلي الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والقائد محمد درويش الدهدار  أمين سر مفوضية التدريب في جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية وفواز  الدروبي ممثل وزارة التربية والتعليم قائد النشاط الكشفي والإرشادي في الوزارة  بزيارة مقر مجموعة القسطل الكشفية في مخيم بلاطة شرق نابلس. واستقبل الوفد عند حاجز حوارة حيث كان في استقبالهم أفراد الكشافة  بالصيحات والأناشيد وبعد وصولهم المخيم تجول الوفد داخل المقر مستعرضين أنشطة  المجموعة الكشفية. وبدا حفل الاستقبال بعرافة القائد أحمد عرابي أحد قادة  المجموعة مرحبا بالضيوف ومن ثم كلمة قائد مجموعة القسطل الكشفية القائد محمد  عبد الوهاب ( ابو الوفا) والذي سلم رسالة باللغة الإنجليزية إلى الوفد تتضمن انتهاكات  حقوق الكشاف الفلسطيني وصرخة ونداء إلى المنظمة الكشفية العالمية والعربية  بان يقوموا بدورهم بإنصاف الكشاف الفلسطيني مستعرضا تاريخ الحركة الكشفية  الفلسطينية وتعاقب الاحتلالات عليها. وبعدها ألقى ميسوني كلمة حمل فيها  تحية وتضامن 28 مليون كشاف عالمي مع الشعب الفلسطيني وشكر القائد أبو  الوفا على رسالته ووعد بان يعمل على الوقوف إلى جانب الكشافة الفلسطينية والتي  هي جزء من الكشافة العالمية وتحدث عن قوة الكشاف الفلسطيني وهو يواجه  بزيه الكشفي الأخطار من قبل الاحتلال وطالب الكشافين الفلسطينيين بالتحدي لان  الكشافة هي السلام بين الشعوب. وتحدث فرغلي الأمين العام للمنظمة الكشفية  العربية مؤكدا على دور القادة الكشفيين الفلسطينيين في بناء المنظمة  الكشفية العربية وان الكشافة الفلسطينية قد اعترف فيها عالميا عام 1928 وبعد  احتلال عام 1948 بقيت الكشافة الفلسطينية فاعلة وساهمت في تشكيل الفرق  وإنشاء الجمعيات الكشفية في بعض الدول العربية وهذا إنجاز يسجل للكشفية  الفلسطينية حيث طالب أبناء القسطل بالفخر لهذا التاريخ الكشفي الفلسطيني المشرف.  ووجه لهم نداء بان مخيم بلاطه هو رمز التمسك بحق العودة والأرض وانه تشرف  في هذه الزيارة التاريخية لهذا المخيم. وأكد أن لن يكون هناك سلام إلا بحق  العودة للاجئين وان يكون سلام عادل وشامل وبعد ذلك ألقى القائد محمد درويش  الدهدار كلمة الجمعية مستعرضا انجازات الحركة الكشفية الفلسطينية.وقال أن  الكشافة الفلسطينية تعمل جاهدة من اجل السلام العالمي لكن أعداء السلام لا  يعرفونه. وأكد انه عبر التاريخ لم يسمع من كشاف إسرائيلي واحد يطالب دولته  بالسلام. وحيا القائد الدهدار قادة مجموعة القسطل وأثنى على تجربتهم  وجهودهم وخص بذلك ( القائد محمد عبد الوهاب ( ابو الوفا)والقائد مفيد جرار والقائد احمد  عرابي والقائد عمر حمد والقائد محمد أبو حمادة ) وبعد ذلك تم تكريم الزوار  بتقديم لهم دروع تذكارية قام بتسليمها القائد محمد عبد الوهاب إلى الوفد